مطار سانيا فينيكس الدولي بصفته بوابةً مهمةً مفتوحةً على العالم في منطقة هاينان للتجارة الحرة، تتواصل حرارة التبادلات عبر الحدود منذ بدء تشغيل نظام الجمارك المستقل.
منذ بدء تشغيل نظام الجمارك المستقل في منطقة هاينان للتجارة الحرة، بلغ عدد الأشخاص الداخلين والخارجين عبر منفذ مطار فينيكس 1.07 مليون شخص، بزيادة سنوية قدرها 29%، محققًا أعلى مستوى لحركة الركاب لنفس الفترة منذ افتتاح المنفذ؛ كما بلغ عدد الرحلات الجوية الداخلية والخارجية أكثر من 6 آلاف رحلة، بزيادة سنوية قدرها 20%.
وفي حفل انطلاق فعاليات "موسم الإبداع الإعلامي الدولي في سانيا" و"لماذا الصين؟ سافر عبر سانيا" (Go China In Sanya) للتبادل الإعلامي الدولي، الذي أُقيم في الثاني من نوفمبر الجاري، قدّم وانغ تاو، نائب رئيس محطة فحص الدخول والخروج في فينيكس، شرحًا مفصّلًا عن التغيرات الجديدة في حركة الركاب عبر المنفذ وإجراءات ضمان خدمات العبور.
يُعد منفذ مطار فينيكس الدولي بوابةً مهمةً لدخول الأجانب إلى هاينان للسياحة والاستثمار التجاري والتبادل والتعاون. وفي السنوات الأخيرة، ومع استمرار رفع مستوى انفتاح منطقة هاينان للتجارة الحرة، شهدت الخطوط الجوية الدولية عبر المنفذ انتعاشًا مستقرًا، وتزايدت التبادلات عبر الحدود، وتحسّن باستمرار بيئة العبور الدولية.
وأوضح وانغ تاو أنه خلف أرقام حركة الركاب البارزة، تبرز سمتان رئيسيتان: الأولى، ارتفاع نسبة السائحين الأجانب الداخلين بتأشيرة معفاة، حيث بلغ عددهم أكثر من 420 ألف شخص منذ بدء تشغيل الجمارك المستقلة، بزيادة سنوية قدرها 40%، وأصبحت سياسة الإعفاء من التأشيرة من أبرز عوامل جذب السائحين الأجانب لزيارة سانيا؛ والثانية، تنوّع دول مصادر السياح بشكل متزايد، حيث افتتحت سانيا 38 خطًا جويًا دوليًا للركاب، بما في ذلك خطوط بحقوق الحرية الجوية السابعة والخامسة، وتغطي شبكة الخطوط مناطق المصدر الرئيسية للسياح في جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى ومنطقة الناطقين بالروسية، ويأتي معظم الأجانب الداخلين من روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا وغيرها، وتتركز أسباب قدومهم إلى الصين في السياحة والتجارة.
وفي مواجهة الظروف والخصائص الجديدة المتمثلة في ارتفاع حركة الركاب وتنوّع احتياجاتهم، تتخذ أجهزة فحص الحدود إجراءات متعددة، تجمع بين كفاءة العبور ودفء الخدمة. ففيما يخص الدعم المادي، تُعيد توزيع القوى البشرية بشكل علمي لضمان فتح جميع ممرات الفحص الـ38 في قاعة التفتيش بالكامل، مع إضافة لافتات إرشادية متعددة اللغات وشاشات إعلانية كبيرة في الموقع؛ وبالتنسيق مع المطار، يتم توسيع منطقة الانتظار إلى مبنى الركاب T3، وإضافة 3 بوابات صعود جديدة، وتحسين مسارات الانتظار والصعود.
أما فيما يخص ضمان الخدمة، فتقوم أجهزة فحص الحدود بتقييم مسبق لحركة الرحلات وتغيرات تدفق الركاب، وتعلن في الوقت المناسب توقعات الحركة وفترات الذروة، وتنصح بالعبور في غير أوقات الذروة؛ وتطلق إجراءات رقمية ميسّرة، مثل ملء نموذج بطاقة دخول الأجانب عبر الإنترنت، وتقديم طلبات تأشيرات السياحة الجماعية إلكترونيًا، حيث تقلّص زمن عبور المسافر الواحد بمقدار 30 ثانية، وانخفض زمن عبور الرحلة الجوية الواحدة بمقدار 30 دقيقة تقريبًا.
وفي الوقت نفسه، أطلق المنفذ خدمات ميسّرة ودافئة لفئات مختلفة من المسافرين: للمسافرين المعفيين من التأشيرة، تقديم أفضل سياسات عبور ملائمة بدقة؛ وللمسافرين الجماعيين، توفير تسهيلات إصدار وثائق الدخول وإنشاء مناطق مخصّصة للتدقيق؛ وللمسافرين المحتاجين إلى المساعدة، فتح "ممر أخضر" مع مرافقين مخصصين؛ ولمن يقدّمون طلب الدخول المؤقت، تقديم خدمة "محطة واحدة" لإصدار تصريح الدخول المؤقت وإجراءات الدخول؛ ولأطقم الرحلات على الخطوط المنتظمة، تطبيق نظام تسجيل لمرة واحدة قابل للاستخدام المتكرر، حيث يعبرون المسار السريع خلال 15 ثانية فقط.