زراعة الشعاب المرجانية تحت المياه الزرقاء الصافية: جزيرة ووزهو في سانيا تواصل سرد قصة التعايش بين الإنسان والبحر--埃及中国周报
中国周报

على جزيرة ووزهو في سانيا، تهب رياح البحر على الوجوه، ويخوض الزوار الأمواج. وفي عمق أمتار قليلة تحت سطح البحر المزدحم، يغوص وانغ فنغ غو، حارس الشعاب المرجانية، وفريقه محملين بالمعدات، لتفقد الشعاب واحدة تلو الأخرى. إنهم «يزرعون الغابات» في قاع البحر، وعلى مدار أكثر من عشر سنوات، أعادوا تدريجياً الخضرة إلى شعاب مرجانية كانت في طور التدهور.

قبل أكثر من عشر سنوات، لم تكن نسبة تغطية الشعاب المرجانية في المياه القريبة من جزيرة ووزهو عالية، وكانت معظم الشعاب مكشوفة، كما كانت كثافة أسراب الأسماك منخفضة.

بدأ التغيير في عام 2010. في هذا العام، بدأ منطقة السياحة بجزيرة ووزهو في إنشاء مزرعة بحرية وإصلاح الشعاب المرجانية، ومنذ ذلك الحين شرع فريق حماية الشعاب المرجانية في طريق «الإصلاح البطيء والرعاية الدقيقة»: حيث تم إطلاق أكثر من 80 ألف متر مكعب من الشعاب الاصطناعية وشعاب السفن، وزرع أكثر من 70 ألف قطعة من الشعاب المرجانية، وإصلاح مساحة بيئية بحرية تزيد عن 63 ألف متر مربع.
قال وانغ فنغ غو: «جوهر الإصلاح البيئي الحقيقي لا يكمن في مجرد الزرع، بل في أن تنجو الشعاب وتنمو». بعد زراعة شتلات الشعاب المرجانية، فإن أي خلل، مثل تقلبات درجة حرارة الماء، وأمواج الأعاصير، والكائنات المفترسة، قد يؤدي إلى موت الشتلات.في الصيف، تنشط الكائنات المفترسة مثل حلزون الثمار النواة ونجم البحر الشوكي الطويل، فتكون مهام الرعاية الأكثر ثقلاً. وبعد كل إعصار، يغوص أعضاء الفريق فوراً للفحص، وتدعيم الشعاب التالفة، وإعادة زرع الشتلات الجديدة.
لا توجد طرق مختصرة لزراعة الغابات في قاع البحر. ابتكر وانغ فنغ غو وزملاؤه تقنيات مثل الدعامات من حجر البركان ومشاتل الشعاب المرجانية بالحبال، لحماية الشعاب من الدفن بالرمال والحصى، وزيادة كفاءة التغطية.

قال وانغ فنغ غو: «لا يمكننا الاعتماد إلا على الدوريات المنتظمة والرعاية الدقيقة، والتراكم خطوة بخطوة».

يومًا بعد يوم، ازدادت خضرة الشعاب. والآن، ارتفعت نسبة تغطية الشعاب المرجانية الحية في هذه المنطقة من أقل من 15% إلى 37.08%، وتجاوز معدل بقاء الشعاب المزروعة 70%؛ وزادت الموارد السمكية بمقدار الضعفين مقارنة بما كانت عليه قبل الإصلاح، وسجلت المسوحات العلمية 265 نوعًا من أسماك الشعاب المرجانية، وتم إطلاق أكثر من 8.21 مليون من صيصان الأسماك والجمبري والرخويات بشكل تراكمي.
وقبل فترة قصيرة، رصد الغواصون أثناء الدوريات أنواعًا نادرة مثل أرنب البحر الباندا، وبقر البحر المتعدد الألوان المُشبَّك، وثعبان البحر الشريطي. وإن ظهور هذه الكائنات، التي تتطلب جودة مياه عالية وسلامة الشعاب المرجانية، هو دليل على تحسن البيئة في هذه المنطقة البحرية.

22
0
分享

最新消息

最新消息